Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

افلام سكس مصرى مترجمة - Page 7

  • أكتشتفت الأسرار ما بين أمي وأخي


    أكتشتفت الأسرار ما بين أمي وأخي


    هذه قصة أمي وأخي. نحن أسرة صغيرة مكونة ثلاثة أفراد. أنا نادر وعمري الواحد والعشرين وأخي الأصغر رشاد وعمره عشرين عاماً ووالدتي منال وهي في الثالثة والأربعين. حتى في هذا العمر، كانت أمي محتفظة بقوامها بشكل جيد جداً. وعندما نخرج أنا وأمي يعتقد الناس عادة خطأ أنها أختى الكبرى والأسوأ أنها صديقتي. وبزازها بمقاس 34d ومؤخرتها المثيرة كانت تجذب الكثير من الانتباه في كل مرة تذهب فيها إلى السوق. وكنت أرى كل أًصحاب المحلات يحدقون في والدتي بلا خجل. وقد ترك والدي والدتي من أجل امرأة أخرى منذ عشر سنوات. ولإنها لم تكن قادرة على تحمل الاهانة، أنتقلت بنا أمي إلى جزء جديد من البلدة وألتحقت بوظيفة جديدة وربتنا بمفردها. ولم تجعلنا نشعر أبداً بأن هناك شيء ناقص في حياتنا. ولكوننا مررنا بإنفصال والدينا في هذه السن الصغيرة من الطبيعي أننا أصبحنا أنا وأخي مقربين. وكنا كأننا أصدقاء أكثر من كوننا أخين. وبالطبع أعتدنا أن نتشاجر كثيراً، لكننا كنا نهتم ببعضنا البعض كثيراً ولم تكن هناك أي أسرار بيننا. وأنا كنت الشخص الذي علمه مشاهدة أفلام البورنو وممارسة العادة السرية. وسريعاً أكتشفنا عالم المحرمات وجنس المحارم ما بين الأم والأبن على الإنترنت. وعلى الرغم من أننا شعرنا بالقرف في البداية إلا أننا سريعاً تعودنا على الأمر حتى أننا بدأنا نستمتع بالأمر. وكان هذا عندما بدأت شهوتي تنمو ناحية أمي مع مرور كل يوم. وكانت مؤخرتها المثيرة وبزازها من الصعب أن تفوتها وجعلتنا نشعر بالهيجان في معظم الأوقات. وبدأنا نلاحظ الفاصل بين بزاز والدتي عن قرب في كل مرة تنحني لتنظيف الأرضية. وإذا رأى أحد منا إمكانيات أمي كان يغمز للأخر ويشير إلى إثارة أمي. حتى أننا في مرات عديدة تلصصنا على غرفة أمي عندما تكون تغير ملابسها أيضاً. وعلى الرغم من أننا كنا هيجانين عليها إلا أننا لم نأخذ أي خطوة بسبب الخوف.

    فيما بعد تخرجت من الكلية ووجدت وظيفة في شركة مقاولات. وكانت أمي سعيدة بهذا. إلا أن العمل كان غير منتظم على الإطلاق وكنت أعود إلى المنزل في وقت متأخر جداً. وكان لدي القليل من الوقت لأقضيه مع عائلتي وهذا بدأ يزعجني كثيراً. وخلال هذا الوقت تغيرت تصرفات أمي بشكل كبير. وأصبحت أكثر إشراقاً وسعادة. حتى أنها بدأت ترتدي قمصان نوم أكثر إثارة وتسمح لي أنا ورشاد برؤية أكثر وضوحاً لبزازها وفي معظم الأيام كان حتى لا ترتدي حمالة صدر لتعرض لنا بروز حلماتها. وأنا بدأت أحلب قضيبي على شرف أمي فقط. وأخيراً حل عيد ميلاد أمي.وكان علي أن أرتب أموري لأحضره معها في المنزل. لذلك ذهبت إلى المكتب كما هو الحال كل يوم لكنني قررت أن أعود إلى المنزل مبكراً في هذه الليلة لأخرج أمي على العشاء كمفاجأة عيد الميلاد. وصلت إلى المنزل في الساعة الثلاثة عصراً. وكان هذا وقت مبكر أيضاً على موعد حضور رشاد وتمنيت أن أحظى ببعض الوقت بمفردي مع أمي. كان الباب الرئيسي مغلق لذلك أستخدمت مفتاحي الأحتياطي للدخول إلى المنزل بهدوء. ولم أستطع رؤية أمي في أي مكان لكنني سمعت آهة خافتة تخرج من غرفة أمي. وكان هذا غريب. ببطء سرت نحو غرفة أمي وتلصصت إلى الباب المفتوح قليلاً. ولم أستطع أن أًصدق عيني أمي وأخي. أمي مستلقية على السرير، عارية تماماً وعينيها مغلقتين وتعض على شفتيها الحمراويتين من الشبق بينما أخى يدفع بقضيبه المنتصب في كسها. كانت في الجنة غير واعية بما يجري حولها. وظلت تعتصر بزازها الثقيلة وتقرص حلماتها بينما أخي الصغير يمسكها من وسطها ويدفع قضيبه الطويل والسميك في كس أمي المبلول.

    كانت رأس أمي تدور من جانب إلى الجانب بينما تقترب من الرعشة. وتعتصر الوسادة تحتها بقوة وتتأوه بصوت عالي. وكانت في عالم أخر ومن الواشح أنها على وشك الرعشة. فقط النظر إلى العلاقة المحرمة بين الأم وأبنها جعلتني أهيج جداً. أخرج قضيبي من بنطالي وبدأت أحلبه في تناغم مع دفعات أخي. وقد قذفت أمي وأخي في نفس اللحظة وهو سقط على أمي وهو متعب تماماً. وبساقيها أحاطت أمي بوسطه الملئ بالعضلات وبدأت تقبل جبينه. دلك أخي جسد أمي كله وبدأ يعتصر بزازها. ووضع فمه على إحدى بزازها وبدأ يلحص ويمص. وخمنت أن قضيب أخي أنتصب مرة أخرى في داخل أمي. حضرت نفسي لجولة أخرى من النيك. بدأ أخي يدفع قضيبه مرة أخرى في كس أمي. وأمي أطلقت آهة الرعشة والساعادة وبدأت تهز أوراكها لتلائم دفعاته. ويديها نزلت وأمسكت بفلقتي طيزه وبدأت تدفعه عميقاً في داخلها. جذب أخي عنق أمي وقبلها بقوة. وأدخل شفتيه في داخل فمها وقبلا بعضهما البعض قبلة طوية كأنهما عاشقين ألتقا بعد طول غياب. بدأت أمي تحرك فخاذها بقوة وهو ينيكها وبدأت تتأوه مثل عاهرة من الشارع. كانا كليهما يطلقان تأوهات المتعة وأمي خاصة لم تستطع أن تتحكم في آهاتها. بدأت أحلب قضيبي بسرعة أكبر حتى قذف ثلاثتنا معاً. وأنا نزلت مني على الأرض وأنا أشاهد مني أخي بدأ يسيل من كس أمي. خرجت من المنزل وعدت بعد بضعة ساعات ورأيت وجهي أمي وأخي مشعا. كانا سعيدين بشكل لم أره من قبل.

  • أنيك جارتي ذات البزاز الكبيرة في شقتها

    تحديث الصفحة أنيك جارتي ذات البزاز الكبيرة في شقتها


    في الحقيقة الدنيا بدون جنس لا تساوي شئ، فلماذا نحرم أنفسنا من لحظات المتعة التي تأتي إلينا، ولماذا لا نستغل كل أوقات فراغنا في ممارسة الجنس. فهو حقاً لذيذ ومتعة لا توازيها متعة. كنت أرقبها كل يوم وهي تنشر غسيل بيتها، وبزازها البيضاء خارجة من القميص وحلماتها واقفة. كل يوم حتى قررت أن لابد أن أنيكها فأنا هائج جداً. وفي مرة من المرات صعدت إلى العمارة التي تسكن فيها، وبدون أي مقدمات طرقت جرس الباب، وخشيت إنها هي التي تفتح الباب، وقلت في نفسي ساسألها أي سؤال، لكني ماذا يمكنني أناسألها. قررت النزول مرة اخرى ولكن بعد أن قذفت على باب شقتها وأنا هائج. وقلت في المرة القادمة لابد أن اصعد، وأتظاهر بأي شئ لكي أحدثها. وفي مرة من المرات وجدتها واقفة في البلكونة، قلت في نفسي لابد أن أحدثها فهذه هي فرصتي. وبافعل كلمتها، وقلت لها مساء الخير. فردت عليّ بابتسامة، وكنت واقف بالشورت وزبي واقف جداً، وججدتها تنظر على زبي. دخلت الغرفة لأعدل من نفسي وقلت لابد أن أصعد لها، وبالفعل صعدت للمرة الثانية. ولكن هذه المرة، رميت بطارية الهاتف في البلكونة لكي يكون لي حجة أصعد إليها، فبلكونتها أمامي مباشرة. ضربت جرس الباب، وفتحت لي وهي مندهشة. سملت عليّ، وقلت لها مدام ليلى أنا جارك، وبطارية هاتفي سقطت في البلكونة. قالت لي تفضل بينما أحضر لك البطارية. شكرتها وسألتها لها بخبث هل تعيشين بمفردك. قالت للي لا ولكني زوجي ظروف عمله تجبره على التواجد خارج المنزل أثناء النهار. وكانت ترتدي روب، وبزازها خارجة. فنظرت إلى ثدييها، وكدت أن أتناول نهدييها في فمي بنظراتي. لاحظت هي ذلك وأكتفت بابتسامة بسيطة. فجأة وقف زبي رغماً عني، ولم أكن أستطيع أن أخفيه. نظرت هي إلى زبي، فقلت لها هل عجبك. قالت لي ما الذي عجبني. قلت لها زبي. قالت لي أنت قليل الأدب وتصنعت الغضب.

    هجمت عليها، وكأني أغتصبها. راحت هي تتحرك بجسمها يميناً ويساراً تريد أن تفلت مني. لكنني تملك منها، ونزعت عنها الروب، ومسكت أجمل وأكبر بزاز رأيتها في حياتي. بزاز لطالما قذفت لبني عليها. قالت لي هل أنت مجنون ماذا تصنع. قلت لها حرام عليك أنا سأموت كيف تخفين هذه البزاز عني. وأمسكت بزازها، وبدأت أقبل فيها، وأضع الحلمتين بين شفتاي وأجذبهم بقوة، وهي تصرخ وتقول آآآآآه آآآآه أين أنت من زمان. قلت لها موجود ورهن إشارتك. امسكت حلمتيها أدعكهما سوياً، وأضعهما في فمي، وأرضع منهما في عنف حتى أحمرا، وهي تقول حرام عليك لا أستطيع . امسكت بالسونتيان، وبدأت ألحسها وأضعها على زبي، وهي تقول لهذه الدرجة تريدني. قلت لها أنا كل يوم أهيج عليك وأراك من البلكونة. قالت لي أكمل ما بدأت فلقد تعبت بشدة. أمسكت شفتيها بفمي، وبدأت الحس فيهما، وأمصهما، ونزلت على حلمتيها أعضهما وأضعهما تحت لساني، وأشدهما وهي تقول آآآه آآآآه لا أستطيع أرحمني.

    وصلت لمرحلة الهياج، ولم أعد أستطيع. قلت لها أخلعي الأندر وير، قالت لي انتظر. شددتها من يديها وخلعت لها الأندر وير، وأمسك بالأندر وير، ولحسته في موضع كسها. ورأيت أجمل كس في حياتي لونه أحمر وكبير. أدخلت أصبعي الأوسط في داخل كسها، وبدأت ألفه في داخل كسها. وفي نفس الوقت ممسك بحلمتيها بشدة، وهي تقول لي نيكني لا أستطيع. وأنا أقول لها أنتظر سأنيكك. أخرجت أصبعي، وأدخلت لساني بين شفرات كسها، ووضعتها تحت أسناني، وجذبتها للخارج. قالت لي تعبت جداً. وقفت. قالت لي إلى أين أنت ذاهب. قلت لها هل لديك عصير. قالت لي: لدي لكن ليس هذا وقته. قلت لها: أحضري العصير وفقط. أحضرت العصير وطيزها تهتز لأعلى ولأسفل وأنا زبي واقف. رميت العصير على كسها، وبدأت ألحس وأشرب العصير من كسها، وهي تقول لي: آآآآ آآآآه يا مجرم أنت أجمد من زوجي ضربتها على بزازها ورميتها على بطنها. وقلت لها: أريد أن أرى الطيز التي تتلاعب بزبي. قالت لي: خذها. أمسكت بطيزها، وأدخلت لساني في خرم طيزها، ولحسته بلساني، وهي تصرخ وتقول لي: أدخله لا أستطيع. أخرجت لساني وأدخلت أصبعي الأوسط في طيزها وأدخله وأخرجه بقوة ولفته في خرم طيزها. وهي تصرخ وتقول لي: نيكني يا مصطفى. أمسكتها من شعرها، وأخرجت زبي وأدخلته في خرم طيزها ببطء، وبدأت أدخله وأخرجه بقوة، وهي تقول لي: أخرجه لا أستطيع، وتصرخ ويتعالى صوتها: لا أستطيع ساموت. ضربتها على طيزها البيضاء بيدي. وأدخلت زبي في طيزها، وكلما تصرخ أضربها على طيزها حتى أتسع خرم طيزها وكبر.أخرجت زبي من طيزها وجعلتها تمصه، وتلحس به بجنون كأنها أول مرة ترى زب. وتقول لي: يا كل هذا زب لابد أن تنيكني في كسي. أخرجت زبي من فمها ورفعت رجليها، وحسست بزبي على شفرات كسها لأعلى ولأسفل. وهي تقول: أحبك نيكني أدخله. أدخلته في خرم كسها، وبسرعة أخرجه وأدخله وهي تصرخ. أمسكتها من شعرها، وجعلتها تنام في وضعية الكلب وكسها وطيزها في مواجهتي. وبدأت أدخل زبي مرة في كسها، ومرة في طيزها. حتى نزل لبني في طيزها، فأخرجته وجعلتها تمصه، وهي تقول لي: أنا رهن إشارتك. ومن حينها وأنا عشيقها.

    سكس حيوانات ,سكس اجنبى ,افلام سكس ,سكس محارم ,سكس امهات,مشاهدة سكس ,

  • مغامرات دكتور نساء الجزء الاول

    مغامرات دكتور نساء الجزء الاول
    افلام سكس, عرب نار
    مساء الخير على الجميع
    مع اول مشاركة ليا بقصة أرجو تفاعل الاعضاء معايا خصوصا وإن الوقت اللي باخده للكتابة ده بيكون على حساب شغلي بحكم وظيفتي كطبيب أمراض نساء ، وقت ممتع للجميع
    احداث القصة واقعية تماما مع تغيير اسماء الشخصيات والقصة حدثت معي انا شخصيا
    الجزء الأول " موعد ولقاء " عرب نار
    أنا كرم دكتور امراض نساء ، عشت حياتي كلها من طفولة وشباب خارج مصر في احدى الدول العربية ، حيث الالتزام وعدم الاختلاط بالمدارس وطبعا حياة مختلفة تماما عن هنا ، قضيت حياة باردة تماما ولم اكن اعلم اي شئ عن الجنس ، حتى وصلت مصر وقررت الإستقرار للإلتحاق بكلية الطب ، حياة جديدة تماما ، خجل من البنات ، انطوائي تقريباً بحكم إني كنت برة مصر طول عمري ، ومش هقول إني شاب وسيم ولكن متوسط وجسمي كويس جدا وليا شخصية جادة ولكن مع الناس المقربين من اولاد خالتي واولاد عمي بكون على طبيعتي ، وفي يوم كنت رايح الكلية بعد ما بقيت في تانية طب مع بعض الصداقات القليلة من الشباب حيث كنت مهتم جدا بدراستي ومتفوق فيها ، وعيني جت على اللي جنبي ، كانت بنوتة جميلة جداً ، حجابها بيداري جمال وشها ، ولكن لبسها موضح اجزاء من جسمها ، صدر معتدل بارز يحرك الجبل وفجأة بدأ الحوار
    هي : ازيك يا دكتور؟
    أنا : لسة بدري على كلمة دكتور ، حضرتك تعرفيني؟
    هي : أنا رندة زميلتك في الكلية و اعرف حضرتك كويس إحنا من نفس المدينة وبينا وبين بعض شارعين.
    طبعاً كنت عايش لوحدي لان والدي و والدتي واخواتي لسة مسافرين .
    انا : أهلا دكتورة رندة ، اكيد طالما عارفاني يبقى عارفة اني لسة جاي مصر من سنة وطبيعي مأخدش بالي
    رندة : لسة بدري على كلمة دكتورة ههههه ، أكيد عارفة بس عندي شوية اسألة محتاجة إجابات منك خصوصاً إنك من اوائل الدفعة وجيران والجار اولى بالشفعة
    انا : تحت امرك في اي وقت.
    نزلنا من الميكروباص بعد ما تبادلنا أرقام موبايلاتنا ومن هنا بدأت صداقة بيني وبين رندة مكنتش أعرف انها هتبقى أول علاقة جنسية ليا في مصر.
    مرت الأيام وصداقتنا اتحولت لإهتمام والاهتمام اتحول لحب ، وفي يوم كنا راجعين من الكلية ولقيت رندة بتقولي : أنا مش عارفة أعمل إيه محدش في البيت وأنا مش عايزة اروح عند عمي لان بنات عمي غلسين ومش هاخد راحتي وهكون مخنوقة، كان باباها ومامتها مسافرين مؤتمر بحكم مهنتهم كدكاترة وراجعين بعد أسبوع
    أنا : خلاص يا حبيبتي تعالي نقعد في أي كافيه وتروحي الساعة 8 مثلا وتذاكري شوية وتنامي.
    رندة : لا مبحبش قعدة الكافيهات
    أنا : طيب وبعدين؟
    كنا ايامها بنذاكر مع بعض في بيتهم وباباها ومامتها عارفيني كويس وكان بوجودهم
    أنا : طبعا مينفعش نروح عندك البيت خصوصاً وإن عمك في نفس العمارة وانتي لو قعدتي لوحدك هينزلك بناته يقعو معاكي
    رندة : اكيد ، والحل
    أنا وفي عينيا لمعة كدة وخصوصاً إننا لما بنكون عندهم بنخطف بوسة ، حضن سريع كدة ، رحت قايلها : تعالي نقعد مع بعض في البيت ، انتي عارفة أنا لوحدي وممعيش حد خالص وتروحي وتقولي لعمك كان عندك سكاشن متأخر ولا حاجة
    رندة: مينفعش يا حبيبي الناس تقول ايه وانا طالعة معاك
    انا : انا هتصرف يا قلبي ، هطلع قبلك واسيب البوابة مفتوحة وانتي تدخلي ورايا وتقفليها
    رندة : لا انا خايفة
    المهم بعد محايلات كتير وافقت رندة ودخلت البيت وسبت الباب ورايا ودخلت ورايا كنت أنا دخلت الحمام واخدت شاور وهي قاعدة في الصالون مكسوفة ، ومخبيش عليكم انا كمان كنت راهب الموقف خصوصاً اول مرة اقعد مع رندة في مكان لوحدينا وانا فعلا بحبها ومش عايز اأذيها ، طلعت من الحمام ولبست ترنج شيك وحطيت برفيم وخرجت قعدت جنب رندة ودار بينا حوار عن الكلية شوية وبدأنا نتكلم هنتخطب امتى ولقيت نفسي بقولها : نفسي أشوف شعرك ورحت بايسها بوسة طويلة شوية ولقيتها سندت ظهرها على الكرسي وقالتلي : حاضر يا حبيبي ، وأول ما شفت شعرها بدأت اتغزل في شعرها الاسود الجميل وعينيها العسلي وشفايفها اللي طعمها أحلى من العسل وبدأنا نتبادل القبلات ولقيت ايدي نزلت تمسك صدرها من فوق الهدوم وانا ببوس في شفايفها ورقبتها وهي بدأت تدوب معايا ولقيت حلمات صدرها واقفة جدا وبدأت تطلق اهات خفيفة وتقولي : بحبك اوي يا كرم كان نفسي نبقى مع بعض من زمان من اول يوم شفتك فيه وانا مش راحم صدرها تفعيص وبدأت ارفع البلوزة اللي لابساها وانزل البرا الحوراء لتحت علشان اشوف احلى صدر شوفته في حياتي كان حجمه كبير نسبيا ومشدود وحلماتها واقفة وهالة بني خفيفة حوالين الحلمة ، بدأت امص صدرها والحس حلماتها بلساني بحركة دائرية وهي مستسلمة تماما وبقت في عالم تاني ، وقلعتها البلوزة والبرا وبدأت ارضع من حلماتها وعيني في عينيها وهي كلها هيجان وبدأت انزل بإيدي على الچيبة اللي كانت لابساها ورفعتها وبدأت احس رجليها الناعمين وايدي تتحسس فخدها وخط البيكيني بتاعها ولقيت كسها مبلول خالص من كتر الشهوة وانا زبي خلاص هيفرتك الترنج ، ولقيت نفسي بقلعها الچيبة وجبت الاندر بتاعها على جنب وبدأت اشم ريحة كسها الوردي الجميل وعليه شعر خفيف جدا واضح انها كانت عاملة سويت قريب ونزلت لحس في بظرتها ولساني بيلحس شفايف كسها وهي بتقولي حاسب تدخل صوابعك لحسن تفتحني وانا أصلا واخد بالي كويس وقلتلها متخافيش يا قلبي ، وشوية ولقيت ايدها نازلة على زبري تتحسسه وبتقولي نفسي امصه اوي قلتلها من عينيا وقعدت مكانها على الكنبة وقلعت الترنج وبقينا احنا الاتنين ملط ، ونزلت على زبري بلسانها تلحس فيه بشرمطة اوي وتبص في عينيا اوي وبدأت تدخله في بقها واحدة واحدة وانا مش قادر استحمل ، ونزلت جنبها على الارض وكان تحتنا سجادة حرير حلوة اوي رحت واخدها وعملنا وضع 69 ولقيت كسها بينزل شهوة بطعم الحياة وأنا بلحس في كسها وهي حاطة زبري في بقها وانا خلاص هنزل وبدأ جسمي يتخشب وبدأ زبري ينتر لبنه في بقها ونمنا بعدها في حضن بعض نبوس في بعض وانا العب في شعرها وابص في عينيها بكل حب واقولها بحبك يا احلى رندة في حياتي.
    ومن هنا بدأت حكايتي مع رندة وبدأت احلى حكاية رومانسية جنسية في حياتي.
    في الجزء التاني هنشوف التطور في علاقتي برندة ، وإيه ممكن يحصل تاني مع جارتي ندى واللي كان نفسها نبقى مع بعض ، وهل شافت رندة وهي خارجة من عندي؟
    كل ده هنعرفه في الجزء التاني
    سكس اخ واخته ,افلام سكس مترجمة ,افلام سكس ,افلام نيك ,سكس محارم,عرب نار,سكس امهات ,