Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

افلام سكس مصرى مترجمة - Page 3

  • ذكريات طالبة جامعية

    ذكريات طالبة جامعية

    اسمى نور، تخرجت العام الماضى من كلية التجارة بجامعة الزقازيق(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، من أسرة نموذجية فى الأخلاق والتدين، كان أبى معارا للعمل بالسعودية حيث قضينا عددا من السنوات، والتحقت فيها أنا وأختى بالمدارس فى السعودية، أبى الآن مريض جدا وطريح الفراش معظم الوقت ، تعوده وتمرضه السيدة الفاضلة أمى ، وهى نموذج للأنثى الصابرة المجاهدة والتى تتحمل الحرمان العاطفى والجنسى ببطولة بالرغم من شبابها المتوهج وجمالها الأخاذ(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، وأنوثتها الصارخة الطاغية، والتى تضغط على أعصابها وتجعلها تتألم شوقا الى ضمة ذراعيين قويين أو الى لحظة مطارحة غرام تتلامس فيها ثدياها بصدر شاب قوى يعتصرها ويكسر ضلوعها ليروى شبقها وحرمانها ، وتنبعث رائحة الفرج المحترق بعبق وأريج الأنوثة المنزلق من بين شفتى أعجوبة الأنوثة النادرة(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) والقطعة الفنية الغالية بين فخذيها. وبالرغم من ذلك أرى الجوع والحرمان فى عينى أمى فى دموع صامتة واعتصارها لنفسها ولفخذيها وما بينهما بيديها تكاد تمزقهم بأظافرها حين أتلصص عليها فى وحدتها فى حجرتها أو فى استحمامها الذى تستغرق فيه وقتا طويلا تخلو فيه الى جسدها الجميل(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) الأنثوى المثير العارى ، تخاطبه بلمساتها وتصبره بأطراف أصابعها وأناملها طويلا وهو فى الماء الساخن وسط البخار الكثيف حتى تخرج من الحمام وكأنها دجاجة أحسنت نتفها وسلقها وشويها على الجمر المشتعل ببطء وبصبر ففاحت رائحتها الشهية يسيل من أجلها لعاب الأناث قبل الرجال، ويجن من أجل لمسها الشباب.

    ليست أمى هى بيت القصيد، ولكنها أنا، أنا تلك الفتاة الجميلة الطيبة الساذجة النموذجية. لم أعرف شيئا عن الحب ولكننى تمنيته (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، ولم أر ولم أسمع شيئا عن الجنس ولم أقرأ ولكننى اشتقت اليه وعشقته بفطرتى وأنوثتى دون دروس، ولم أنتبه الى أننى متفجرة الأنوثة وخطيرة الجمال الا عندما اتقتربت منى فتاة سعودية فى الصف الثانى عشر الثانوى ذات يوم ، وقالت لى همسا (انتظرى بعد الحصة ولاتنزلى الفسحة مع الأخريات، لأننى أريد أن أسألك عن شىء هام) فهمست لها (إن شاء سأنتظر)، كنت أعتقد أنها تريد أن تناقش معى شيئا فيما ندرسه.

    عندما اصبحت أنا وزميلتى السعودية وحدنا فى الفصل (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، جلست معى فى مقعدى شديدة الألتصاق بى ، وأحاطت كتفى بساعدها، واقتربت بأنفاسها بشدة من خدى، وهمست بعدد من الأسئلة تستفسر عنى وعن أسرتى وأبى وعمله وعن حالتى العاطفية واذا كنت مرتبطة، ثم بدأت تنزل غطاء الرأس عن شعرى ، فلم أنتبه ولم أعارض ، ولكننى أحسست بأصابعها تداعب خصلات شعرى برقة بالغة وتنظمها بحنان ولطف لذيذ ، أحببته وتلذذت به (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، ثم أحسست بأصابعها تتحسس رقبتى من الخلف ومن الجوانب ترتفع أصابعها وتنزل بحساسية شديدة على رقبتى وتتسلل تحت الى أكتافى تحت ملابسى وهى تقترب أكثر بشفتيها منى تقبل خدى وتحاول أن تتزحزح بقبلاتها من خدى الى شفتى ، حتى لامست قبلاتها فعلا جانب شفتى وجزءا منها ، فاستغربت هذا وبخاصة أن أنفاسها كانت تتهدج مضطربة ، وكانت قبلاتها الساخنة على وجهى طويلة ، حتى لامست قبلاتها الطويلة الساخنة رقبتى من تحت أذنى للخلف قليلا فأحسست بلذة غريبة جدا وبأننى أدوخ وأفقد الوعى وأستلقى برأسى على كتفها مغمضة العينين ، حتى أفقت بقبلاتها الحارة مطبقة على شفتى تمتصها وتأكلها بشفتيها بقوة وبتلذذ،(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) فلم أعترض لأن طعم قبلاتها كان لايمكن الا ان أتلذذ به وأستطعمه وأن أبادلهاالقبلات بمثلها وأسعى وراء شفتيها بشفتى للمزيد والمزيد بلانهاية ، ولكننى فزعت جدا وأفقت من عالمى الجميل عندما أحسست بيدها تعتصر بزازى تحت ملابسى بقوة وتتحسس حلماتى ، فأحسست أنها قد عرتنى وخلعت لى ملابسى دون أن أدرى ، بينما يدها الأخرى بين أفخاذى تتحسس بين شفتى كسى مباشرة ، تعتصر بظرى الكبير المتصلب كقضيب صغير، فعرفت أنها أيضا عرتنى وخلعت كلوتى أثناء تقبيلها المثير الذى هيجنى ، ففزعت وحاولت الأبتعاد (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، ولكننى استرحت عندما اكتشفت أنها قد تسللت بخفة لم أشعرها تحت ملابسى بيديها ولم تخلع عنى ملابسى ولم تعرينى ولكننى همست لها بغضب مصطنع (ياخبر اسود؟ ايه اللى أنت بتعمليه فيا ده ؟) ، فقالت زميلتى السعودية بهدوء بالغ هامسة وهى تقترب منى أكثر وتفتح أزرار صدرى قائلة (ماتخافى ، أنا بدى فقط أعرف نوع حمالة الصدر والكلوتات تبعك لأنها بتجعل شكل ثدييك جميلين جدا وأردافك جميلة ولا تظهر عليها آثار الكلوتات، ماتخافى خللينى أشوفهم علشان أشترى مثلهم) ، وكأن كلامها أقنعنى (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، فتركتها تعرى صدرى وحماة الثديين ، وتدس أصابعها بين الحمالة ولحم ثديى ، وتحرك أصابعها وكأنما تختبر نعومة القماش والمادة والفابركز، ولكن أصابعها كانت تدلك حلمات بزى تلذذ وأنفاسها تقترب مرة أخرى من خدى ، فأغمضت عينى وتركت شفتيها تلتهم شفتيى بتلذذ وبرقة وشوق، وأسندت رأسى على كتفها ورحت فى غيبوبة عندما تحسست أصابعها بظرى تداعبه ضاغطة عليه بينما تروح وتعود بين شفتى كسى المبلول بافرازات رغبتى الجنسية العارمة (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، ورحت أحرك أردافى وجسدى مع حركة أصابعها على بظرى وكسى أروح أضغط كسى على يدها وأنسحب مبتعدة عندما يخف ضغطها وتنسحب ، وارتعشت بقوة رعشات متتالية وشهقت وتأوهت وأنا أرتجف بقوة والكهرباء تكهرب جسدى برعشات الشبق القاتلة ، وفجأة ابتعدت عنى صديقتى السعودية قائلة (البنات جايات، استرى نفسك بسرعة) فرحت ألملم حالى والبكاء يقتلنى مع الأرتعاش كم أصابتها الحمى ، وبقيت بقية اليوم كالذبيحة فى مقعدى لا أدرى من نفسى شيئا. ......

    عندما عادت أسرتى الى الزقازيق (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، التحقت بكلية التجارة ، وتمنيت كما تتمنى كل بنت أن أحب وأن أعشق وأن أتزوج ، وكانت علاقتى وسمعتى طيبة بين الجميع، كما أننى محجبة مؤدبة وشديدة التدين.

    فى يوم جاءت لى زميلة متحررة بعض الشىء لزيارتى ولتقترض منى بعض المحاضرات التى فاتتها لتنقلها من كشكولى ، وبينما هى تجلس فى مواجهتى تشرب الشاى ، لاحظت أنها تطيل النظر بين أفخاذى،(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وتداعب شعرها بأصابعها وتتوقف فجأة عن الكلام ، أو لاتنتبه لكلامى لها بقدر تركيز عقلها على ماتراه بين أفخاذى ، كنت أجلس فى مقابلها وقد أرحت كعب رجلى اليسرى على ركبة رجلى اليمنى ، وكنت أرتدى قميص نوم قصير جدا وعارى الأكتاف والصدر بحمالات رفيعة جدا ، كعادتى عندما أجلس فى البيت (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)حيث لايوجد معنا ذكور سوى أبى المتواجد دائما فى حجرته، لم أهتم ولم أعر لنظراتها اهتماما ، أو أننى تناسيت نظراتها عن عمد ، لا أعرف لماذا لم أتحرك ولم أغير جلستى ، لا أعرف؟، المهم أن الصمت ساد لحظة بيننا ، فإذا بها تهمس (ايه يانور الجمال دهه؟ داانت زى القشطة ، فخاذك حلوة قوى ، زبدة سايحة يابنت، انت مافيش فى جسمك عضم خالص؟، ممكن ترفعى ذيل القميص شوية لفوق يانور(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) علشان أشوف رجليكى أحسن من جوة؟) وبكل سذاجة شددت ذيل القميص القصير أصلا والواسع جدا لأعلى حتى أسفل بطنى ، فرأيت عينيها تسقطان من مكانهما انبهارا، فملأنى الفضول لأنظر وأرى ماالذى يجعلها تنبهر بهذا الشكل؟ فانحنيت ونظ


    عرب نار ,سكس محارم ,سكس امهات ,سكس حيوانات,سكس اخ واخته ,سكس مترجم

  • قصتي مع ميس نشوى

     

    قصتي مع ميس نشوى



    ميس نشوى دي مطلقه وعندها حوالي 42 سنه بس حاجه فخمه كده

    المهم فى بدايه 1 ثانوي اول مادخلتلنا الفصل قعدت ابوصلها وابوص لصدرها الى عايز يتمص .. المهم لقيت الى ف 2 ثانوي و 3 ثانوي بيعبصوها وشاغلين لعب فيها فى المدرسه عموما .. ف استغربت وسالت واحد من الى بيعبصوها قولتلها ازاي هي دي مش بتحس ولا ايه ولا عامله نفسها مش واخده بالها .. قالي لا يامعلم دي شرموطه والمدرسه كلها عارفه كده .. المهم روحتلها قولتلها عايز اخد درس عندك كالعاده واتفقت معاها وكانت بتدينا درس ف بيت عندها كده غير بيتها الاساسي .. كنت دائما اجي اقعد جمبها وابدا احسس على طيزها ع الهادي وافضل ابعبص فى طيزها كده ع الهادي وانا قاعد جمبها والناس الى بياخدو معايا كلها صحابي من فصل واحد يعني الشغله واحده ,, افشخ احساس ياجدعان .. وساعات مثلا لما كنت اقوم اروح لازق فيها واحك بتاعي فطيزها كده ووصحابي مكنوش بيعرفو يعملو كل ده او مش كلهم الى بيعرفو يبعبصوها واخرهم تحسيس وكانو مسميني ابو قلب جامد فى الفصل وكانو بيسيحولي ولاد الصرمه فى المدرسه كلها وكنت بحب الدرس بتاعها فشخ وكنت بحب حصتها ف المدرسه علشان اعرف افشخها ف الفصل كويس قدام صحابي ونروش عليها .. لدرجه اني مثلا لما كانت بتيجي تضرب طالب ف اخر الفصل وتيجي تعدي من جمبنا كنا بنفشخها بعابيص وتحسيس لدرجه اني عيل ايده تقيله راح خرز ايده انا قولت دي دي خلاص حسيت بس لقيتها عامله نفسها مش واخده بالها كانها البعابيص بتريحها اوي
    عرب نار,سكس امهات ,تحميل افلام سكس ,سكس محارم ,سكس حيوانات ,سكس اخ واخته,سكس اخوات ,
    جيت ف 1 ثانوي طلعت بملحق عربي وخدت درس عندها بس خصوصي كان عندها ف الشقه برضو وف يوم جتلها كانت هي فى الحمام رحت عامل نفسي قال يعني فى فار ف الشقه وراحت داخل عليها الحمام بحجه اني انا خايف يعني ولقيتها احلى جسم وبعدها قولتلها انا اسف بس انا لقيت فار وكده ف خوفت وهي طبعا اندمجت ف الموضوع لانها بتخاف هي كمان من الفيران ههههههههههههههههههه
    عرب نار,سكس امهات ,تحميل افلام سكس ,سكس محارم ,سكس حيوانات ,سكس اخ واخته,سكس اخوات ,
    افشخ لحظه ساعات كنت اجي قبل الحصه بخمس دقائق واقعد جمبها وساعات كنت بتديني الموب اشرحلها حاجات ف الفيس اروح فاتحلها سكس وقال يعني فتحتو بالغلط وهي تروح مغيراه بسرعه يديني ساعات كانت بتديني الفون وتسيبه معايا واخش اقلب ف صورها كانت افشخ لحظه ساعات كنت بتكلم معاها بحكيلها واحورلها اي حوارت اقولها مثلا انا انهارده راكب الاتوبيس شوفت راجل لازق ف ست وبيحك فيها جامد تقولي بجد اقولها اه واحكيلها وهي مستمتعه اوي واقولها مسك صدرها كنت باخد راحتي ف الكلام اوي وهي سااعات كانت تحكيلي برضو

    كانت دائما تلبس بنطلون زي دا لدرجه انها كانت بتهيجني فشخ
    المهم فضلت انا ع الحال ده معاها ف 1 و 2 و 3 لدرجه اني كل بعد حصه درس كنت بمشي ف الشارع هيجان ومولع ويدوبك اروح البيت اضرب عشره علشان اهدى من الى انا فيه ده

    جيت ف 3 ثانوي ف اخر سنه ليا واخر يوم امتحانات وهي كانت المفروض بتراجعلنا وبعد ما الحصه خلصت والعيال كلها مشيت فضلت قاعد واتحججت اني المفتاح ضاع مني ف البيت هنا وفضلت تدور عليه وتوطي والبنطلون يخش فى طيزها جامد وانا كالعاده فضلت باصص ع طيزها بطريقه بنت وسخه وكان نفسي اصورها بس وقتها مكنش معايا التلفون علشان كان بايظ

    المهم الى انا اعرفو عنها انها كانت ماديه فشخ وبتحب الفلوس ف كنت متصرف ف 500 جينه وكانو معايا المهم قولتلها خلاص لقيته رحت قولتلها بصي انتي عجباني فشخ وانا نفسي انيكك .. قالتلي اطلع برا .. ورحت مديلها ال 500 جينه وقولتلها ولو عوزتي اكتر هديلك بس انيكك .. عارفين شغل افلام السكس الاجنبي بتاع الشغاله ده ههههه انا طبقته بس ع المصري .. لقيتها راحت اتصدمت وبصالي بصه كلها براءه وحنيه والحوار حصل كالاتي

    ميس نسوى : انت مجنون انت ايه الى بتقولو ده

    انا : بصي اانا ال 3 سنين الى فاتو دول كنت تعبان فيهم فشخ علشانك وكنت بحب احسس على طيزك وابعبصك جامد واكيد انتي كنتي بتحسي

    لقتيها سكتت شويه

    انا : بصي انا زي ما اقولتلك لو عايزه فلوس اكتر هديلك وانتي كده كده عندك المطرح وبتاعي هيعجبك وبدا مع الكلام بتاعي يوقف وبدات تبوص عليه

    وبدات ميس نشوى تفكر شويه وانا بدات مع تفكيرها امسك صدرها واحسس على كسها شويه وكسم البنطلون الى بتلبسه كان مساعدني فشخ ع الى بعملو بس انا كنت بعمل كل دا بعنف الى زي ماتقولو واخد فايجرا بس انا كنت فاشخ الواقع

    قالتلي طب استنى بس انت مالك فى ايه براحه

    وبدات اقلعها البنطلون والعب فى طيزها من الكلوت كده ورحت منيمها ع الكنبه ورحت قالع البنطلون وبدات اوريلها بتاعي واحكه مابين صدرها كده وهي كانت تعابير وشها تهيج الى مش بيهيج ههههههههه

    مش هقولكم ع كسم دي لحظه وبعدين نيمتها ع بطنها وبدات ادخلو فى طيزها وهي بدات تطلع الاه الحنينه الرقيقه ابو صوت حنين وانا بدات اهيج اكتر وافشخها وهي جسمها عايز الفشخ بصراحه لحد مارحت جبتهم ف طيزها بالظبط واقعد العب فى بزازها وامص حلمت بزها الكبير ده وكان احلى لحظات حياتي

    بعد ماخلصت اغتصاب فيها ونيك رحت لابس البنطلون وهو مطرطش عليه نقط لبن ورحت خالع وانا دلوقتي اهو ف 1 كلبه ومعرفش عنها حاجه بس هبقى اخد جوله فى المدرسه واروح اشوفها يمكن تعوزني تاني هههههههه

  • مدرستي هدى الشرموطة


    مدرستي هدى الشرموطة



    عمري في وقتها 16 سنه كنت جديد على السكس والافلام السكسيه والمجلات وغيرها وكنت دائما احب الافلام التي تكون فيها الولد اصغر من البنت ومن هذالك الوقت وانا احب النساء الاكبر مني عمري اي امرأءة تعيش في محيط حياتي كنت اتخيلها عاريه بلا ملابس او بملابس ضيقه ومثيرة لشهواتي الجنسية وقد كن كثيرات من صديقات امي او من الجيران او امهات اصدقائي وكانت ابرز واحده منهم والتي كنت استنمي عليها معظم الوقت هيه مدرستي هدى مدرسه ماده الاتاريخ لقد كانت طويلة رشيقه ولكنا كانت خشنه الجسم ذات صدر كبير وشامخ وطيز كبيرة ومشدوده شعر اسود ولكن كانت تصبغه احمر ولديها نمش وردي على خديها عينان كبيرتان شفائفها وردية متناسقه وكانت ملابسها معظمها تنورة وقميص والقميص مفتوح من فوق بحيث يعطيك الامل بانك سترى لمحه من جمال صدرها والتنورة مفتوحه من الخلف حتى تستطيع رؤيه لمحه من فخذيها السمراوين الناعمين الطريين .
    سكس حيوانات
    ترجيت امي بان اخذ درس خصوصي بماده التاريخ عند ست هدى التي كانت احدى معارف امي وبصعوبه وافقت وتحدد الموعد وذهبت بعد انتهاء دوام المدرسة الى بيتها لاراه فارغا ما عداها من البشر وقالت اليوم كان مفاجأة ومحدش اتى من الطلاب غيرك تعال اجلس جنبي وبدات التدريس وانا كل تركيزي على الجلباب الرائع الضيق التي كانت تلبسة وبرحمه من السماء تدحرج القلم من الطربيزه ووقع في حضنها وانا بدون اراده مني مدتت يدي وامسكت به من حضنها وشعرت بحراره فخذيها وطراوتهما وهنا تجمدت لا استطيع رفع يدي من حجرها او التحرك او ان اقول اي شيئ مجرد نظرتها لي من عينيها الى عيني تسمرت وبقينا هكذا لمده نصف دقيقه ولكنها كانت لي ساعه ثم قالت بتحس ايه دلوقتي يا فيصل انا ترددت بالاجابه وخفت وخجلت ان اقول ما احس به فقلت لها بحراره فخذيك ولكن كلمه فخذيك كانت ناعمه جدا فقالت ايه؟ بحراره ايه ؟ فا ابتلعت ريقي وقلت لها بحرارقه فخذييك فقالت وهل هو احساس جميل قلت جدا طبعا كل هذا الوقت ويدي على حجرها ممسكه بالقلم وقبضه يدي بين فخذيها يفصلني عن لحمها الاسمر الجلباب , فقالت ارفع يدك فيصل رفعت ايدي ثم مددت يديها الى افخاذي انا افخاذك حارة انت كمان وبدأت تصعد يدها الى اعلى فخذي حتى وصلت الى زبي وبدأت تفركه بحنان وخفه وهدوء وقالت الحين يلة بدأ زبك يصحح ليش لما كانت ايدك بين زروري ما قام اله لما انا لعبت بيه طبعا انا كنت بدهشه وخوف ومتعه شديده لان لحمي يتحقق وليش اي حلم بل اعظم احلامي مدرستي هدى تتكلم معي هكذا وتقول كلمه زبك .
    مسكت ايدي ورفعت بيها الجلباب وادخلتها بين افخاذها وقالت اكيد شايف افلام سكس ايش بيعمل الولد الحين لمه اتكون ايده بين زرور البنت فانا بديت اصعد ايدي مارا بفخذيها راغبا بالوصول الى كسها الذي كان يعتبر بالنسبة لي منطقه محرمه لايمكن الوصول لها , ولكنها امسكت يدي واوقفتني وقالت قولي بيعمل الولد ايه بالفلم قلت بتردد بيلعب بكسها شويه وبيلعب ببظرها ومن ثم يدخل اصبع واحد بكسها ومن ثم يدخل اكثر من اصبع وينيكها باصابعه , فضحكت ضحكه هزت قلبي وقالت شاطر يا فصولة بس مش عايزاك تعمل كل ده دخل اصابيعك دغري بكسي ونيكني باصابيعك وهنا تركت زبي واتكات على ظهرها وفتحت فخذيها وقالت ابدي نيك الاصابع وابدي باصبعتين اصابيعك ناعمه حتفوت بدون ما توسع كسي بالاول , طبعا انا كنت وقتها كالاًله انفذ ما يطلب مني خشيه غضب هذه الالهه الجميلة , بدأت نيك الاصابع لكسها وهيه بتتاوه وتلعب بشعرها وتنزل ايدها على صدرها وتفركه وانا فقط انيكها باصابعي وانظر اليها واحس بنار تتاجج بصدري حتى بدأت بالصحوه من حالتي الالية وبدات اتشجع وانطلق مطبقا شفتي على شفرتي كسها وبظرها اقبلهما والحسهما واحاول اكلهما كما تاكل التفاحه وكل تاوه وكل صرخه اعجاب بما لكسها تزيدني الهاما وتوقا الى ارضاءها وجعلها تتطلب المزيد.
    سكس محارم ,سكس امهات ,سكس ,افلام نيك ,نيك ,سكس مترجم
    امسكت راسي من شعري وبدأت تضغط وجهي على كسها وتقول لي دخل لسانك بكسي فصولتي دخلة اعمق ما تقدر والحس وبسرعه حبيبي يلة يا شطورة وبكلماتها هذه انا ازداد شجاعه والهاما وبدأت اهدأ لكي اتذكر ماذا يحدث بالافلام الجنسيه فوقفت واصبحت بيضاتي على بطنها وزبي قرب فمها وقلت لها ست هدى تقدري تمصي حتى ولو قليلا انا اموت واعرف احساس المص كيف بيكون فقلتلي بس كده ادلل يا حبيب ست هدى وبدأت تدغدغ راس زبي بلاسنها ومن ثم بمص الراس وقليلا قيللا بدأ زبي يغرق بثغر فمها واحس بلسانها يلعب بداخل فمها وانا اتاوه واقول عاوز ابوسك يا ست هدى وهيه بتقول كلام لحد الان انا معرفتش ايه ولكن لما كانت بتتكلم كنت احس باستمتاع عظيم يفوق التصور , اخرجت زبي من فمها وبدأ اقبلها من كل مكان مبتدأ من شفتيها نزولا الى رقبتها ومن ثم صدرها وهنا توقفت عده دقائق امتص احدى حلماتها واقرص الحلمه الاخرى وهيه بتقول شاطر يا فصول شاطر انزل لصرتي نزعني الجلابيه وبوس صرتي , نزعتها الجلباب وهيه نزعت الحمالة والكيلوت وبقت عاريه على الكنبه وانا بدأت ابوس والحس صرتها كما هيه ارادت بعدها قالت فيصل حبيبي قوم دخلة بكسي انا انتهيت وانت شكلك كمان انتهيت قوم دخلة وحس كيف يكون الزب بالكس فأدخلتة فدخل بسهولة وبدأت انيكها بسرعه حتى ابدأ ب****اث فابطأ قليلا حتى استعيد انفاسي ومن ثم اعاود سرعتي الاولى وكل تفكيري وهدفي بان اسمعها تتأوه وتقلي عفارم يا شاطر نيكك حلو يا فصولة بقيت انيكها حتى تمنيت منها بان تنقلب على بطنها وانكيها وهيه مستلقيه على بطنها ومن ثم اكملت النيك من الخلف في كسها حتى نزلت المني كله وبقيت مستلقيا فوقها لمده عشرة جقائق الهث واسترجع انفاسي وهيه بتقول بصون ناعم منخفض عفارم عفارم نيكك حلو ولما سمعت الكلام هذا بدأ زبي يقوم مره ثانيه وبعد تقريبا 20 دقيقه كان واقف كامل ومستعد للدخول فيها مره ثانيه فقالت يا شيطان انت ما بتشبع فقلت ومين يشبع من نيك الست هدى فقالت في غيرك مل وسابني (هي مطلقه) قلتلها ست هدى اطلب منك شي قالت قول يا نياك , فا انا مدتت ايدي على طيزها وبديت ادخل اصبعي الاوسط بين فردات طيزها سالتها ممكن انيك من طيزك ؟ رفعت راسها ونظرت الي ومن ثم ابتسمت ابتسامه اذابت قلبي وجعلت زبي حديد وقالت اوكي بس على كيفك تعرف ازاي ادخلة بطيزي بدون ما اتاذيني ؟ مثل الافلا ؟ فاانا هززت راسي بالايجاب وقلت لها مش حتحسي وانا زبي مش عريض ما تخافيش وبديت عمليه المساج لزرف طيزها وتبليله وادخال اول اصبع ثم ثاني اصبع ثم ثالث اصبع ونهضتت واتيت بوساده ووضعتها تحت كسها لكي ارفع طيزها بزاويه قليله كما في الافلام ومن ثم بدأت ادخل زبي بهداوه وبطأ وهيه واضعه يدها على عانتي لكي لا ادخل زبي بسرعه وتعابير وجهها بان الالم يتزايد ولكنه مقبول حتى دخل نصفه ومن ثم توقفت وتركتها ترتاح وتأمن باني لن االمها اثناء نيكي لها حتى ابعدت يدها من عانتي وقالت ابدي بس شويش وبدأت انا النيك بطيزها وكان طيزها اضيق من كسها بكثير والمتعه تضاعفت واسترسلت بالنيك وبدأت اسرع ولم احس الا على صراخها وهيه بتقول على مهلك بيوجع .
    افلام نيك
    طبعا انا لما انزل مرة الثانيه طولت مش زي اول مرة , فا استمريت بنيكها من طيزها حتى احسست بالتعب وهيه ايضا حست باني تعبت فقالت تعال اتمدد انا حنيكك لحد ما اتنزل بس كفايه من طيزي حنيكك من كسي وانا كمان اتمددت وهيه قعدت على زبي وبدت تنيكني تقوم وتقعد وانا فتره امد يدي على صدرها واقرص حلماتها ومره انهض وابوسها من شفايفها او احضن فردتي طيزها من وره واحاول ايصال اصبعي الى زرف طيزها وبقينا هكذا حتى نزلت مره ثانيه وبعديها قمنا استحمينا وقالتلي دلوقتي يا شطورة ما تقولش لحد على الصار وانا كنت مستمتع بانها تعاملني كاني *** ولست رجلا عمري 16 سنه ناكها مرتين منذ دقائق وده اميلى للبنات والمدمات