Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

ذكريات طالبة جامعية

ذكريات طالبة جامعية

اسمى نور، تخرجت العام الماضى من كلية التجارة بجامعة الزقازيق(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، من أسرة نموذجية فى الأخلاق والتدين، كان أبى معارا للعمل بالسعودية حيث قضينا عددا من السنوات، والتحقت فيها أنا وأختى بالمدارس فى السعودية، أبى الآن مريض جدا وطريح الفراش معظم الوقت ، تعوده وتمرضه السيدة الفاضلة أمى ، وهى نموذج للأنثى الصابرة المجاهدة والتى تتحمل الحرمان العاطفى والجنسى ببطولة بالرغم من شبابها المتوهج وجمالها الأخاذ(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، وأنوثتها الصارخة الطاغية، والتى تضغط على أعصابها وتجعلها تتألم شوقا الى ضمة ذراعيين قويين أو الى لحظة مطارحة غرام تتلامس فيها ثدياها بصدر شاب قوى يعتصرها ويكسر ضلوعها ليروى شبقها وحرمانها ، وتنبعث رائحة الفرج المحترق بعبق وأريج الأنوثة المنزلق من بين شفتى أعجوبة الأنوثة النادرة(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) والقطعة الفنية الغالية بين فخذيها. وبالرغم من ذلك أرى الجوع والحرمان فى عينى أمى فى دموع صامتة واعتصارها لنفسها ولفخذيها وما بينهما بيديها تكاد تمزقهم بأظافرها حين أتلصص عليها فى وحدتها فى حجرتها أو فى استحمامها الذى تستغرق فيه وقتا طويلا تخلو فيه الى جسدها الجميل(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) الأنثوى المثير العارى ، تخاطبه بلمساتها وتصبره بأطراف أصابعها وأناملها طويلا وهو فى الماء الساخن وسط البخار الكثيف حتى تخرج من الحمام وكأنها دجاجة أحسنت نتفها وسلقها وشويها على الجمر المشتعل ببطء وبصبر ففاحت رائحتها الشهية يسيل من أجلها لعاب الأناث قبل الرجال، ويجن من أجل لمسها الشباب.

ليست أمى هى بيت القصيد، ولكنها أنا، أنا تلك الفتاة الجميلة الطيبة الساذجة النموذجية. لم أعرف شيئا عن الحب ولكننى تمنيته (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، ولم أر ولم أسمع شيئا عن الجنس ولم أقرأ ولكننى اشتقت اليه وعشقته بفطرتى وأنوثتى دون دروس، ولم أنتبه الى أننى متفجرة الأنوثة وخطيرة الجمال الا عندما اتقتربت منى فتاة سعودية فى الصف الثانى عشر الثانوى ذات يوم ، وقالت لى همسا (انتظرى بعد الحصة ولاتنزلى الفسحة مع الأخريات، لأننى أريد أن أسألك عن شىء هام) فهمست لها (إن شاء سأنتظر)، كنت أعتقد أنها تريد أن تناقش معى شيئا فيما ندرسه.

عندما اصبحت أنا وزميلتى السعودية وحدنا فى الفصل (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، جلست معى فى مقعدى شديدة الألتصاق بى ، وأحاطت كتفى بساعدها، واقتربت بأنفاسها بشدة من خدى، وهمست بعدد من الأسئلة تستفسر عنى وعن أسرتى وأبى وعمله وعن حالتى العاطفية واذا كنت مرتبطة، ثم بدأت تنزل غطاء الرأس عن شعرى ، فلم أنتبه ولم أعارض ، ولكننى أحسست بأصابعها تداعب خصلات شعرى برقة بالغة وتنظمها بحنان ولطف لذيذ ، أحببته وتلذذت به (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، ثم أحسست بأصابعها تتحسس رقبتى من الخلف ومن الجوانب ترتفع أصابعها وتنزل بحساسية شديدة على رقبتى وتتسلل تحت الى أكتافى تحت ملابسى وهى تقترب أكثر بشفتيها منى تقبل خدى وتحاول أن تتزحزح بقبلاتها من خدى الى شفتى ، حتى لامست قبلاتها فعلا جانب شفتى وجزءا منها ، فاستغربت هذا وبخاصة أن أنفاسها كانت تتهدج مضطربة ، وكانت قبلاتها الساخنة على وجهى طويلة ، حتى لامست قبلاتها الطويلة الساخنة رقبتى من تحت أذنى للخلف قليلا فأحسست بلذة غريبة جدا وبأننى أدوخ وأفقد الوعى وأستلقى برأسى على كتفها مغمضة العينين ، حتى أفقت بقبلاتها الحارة مطبقة على شفتى تمتصها وتأكلها بشفتيها بقوة وبتلذذ،(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) فلم أعترض لأن طعم قبلاتها كان لايمكن الا ان أتلذذ به وأستطعمه وأن أبادلهاالقبلات بمثلها وأسعى وراء شفتيها بشفتى للمزيد والمزيد بلانهاية ، ولكننى فزعت جدا وأفقت من عالمى الجميل عندما أحسست بيدها تعتصر بزازى تحت ملابسى بقوة وتتحسس حلماتى ، فأحسست أنها قد عرتنى وخلعت لى ملابسى دون أن أدرى ، بينما يدها الأخرى بين أفخاذى تتحسس بين شفتى كسى مباشرة ، تعتصر بظرى الكبير المتصلب كقضيب صغير، فعرفت أنها أيضا عرتنى وخلعت كلوتى أثناء تقبيلها المثير الذى هيجنى ، ففزعت وحاولت الأبتعاد (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، ولكننى استرحت عندما اكتشفت أنها قد تسللت بخفة لم أشعرها تحت ملابسى بيديها ولم تخلع عنى ملابسى ولم تعرينى ولكننى همست لها بغضب مصطنع (ياخبر اسود؟ ايه اللى أنت بتعمليه فيا ده ؟) ، فقالت زميلتى السعودية بهدوء بالغ هامسة وهى تقترب منى أكثر وتفتح أزرار صدرى قائلة (ماتخافى ، أنا بدى فقط أعرف نوع حمالة الصدر والكلوتات تبعك لأنها بتجعل شكل ثدييك جميلين جدا وأردافك جميلة ولا تظهر عليها آثار الكلوتات، ماتخافى خللينى أشوفهم علشان أشترى مثلهم) ، وكأن كلامها أقنعنى (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، فتركتها تعرى صدرى وحماة الثديين ، وتدس أصابعها بين الحمالة ولحم ثديى ، وتحرك أصابعها وكأنما تختبر نعومة القماش والمادة والفابركز، ولكن أصابعها كانت تدلك حلمات بزى تلذذ وأنفاسها تقترب مرة أخرى من خدى ، فأغمضت عينى وتركت شفتيها تلتهم شفتيى بتلذذ وبرقة وشوق، وأسندت رأسى على كتفها ورحت فى غيبوبة عندما تحسست أصابعها بظرى تداعبه ضاغطة عليه بينما تروح وتعود بين شفتى كسى المبلول بافرازات رغبتى الجنسية العارمة (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، ورحت أحرك أردافى وجسدى مع حركة أصابعها على بظرى وكسى أروح أضغط كسى على يدها وأنسحب مبتعدة عندما يخف ضغطها وتنسحب ، وارتعشت بقوة رعشات متتالية وشهقت وتأوهت وأنا أرتجف بقوة والكهرباء تكهرب جسدى برعشات الشبق القاتلة ، وفجأة ابتعدت عنى صديقتى السعودية قائلة (البنات جايات، استرى نفسك بسرعة) فرحت ألملم حالى والبكاء يقتلنى مع الأرتعاش كم أصابتها الحمى ، وبقيت بقية اليوم كالذبيحة فى مقعدى لا أدرى من نفسى شيئا. ......

عندما عادت أسرتى الى الزقازيق (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، التحقت بكلية التجارة ، وتمنيت كما تتمنى كل بنت أن أحب وأن أعشق وأن أتزوج ، وكانت علاقتى وسمعتى طيبة بين الجميع، كما أننى محجبة مؤدبة وشديدة التدين.

فى يوم جاءت لى زميلة متحررة بعض الشىء لزيارتى ولتقترض منى بعض المحاضرات التى فاتتها لتنقلها من كشكولى ، وبينما هى تجلس فى مواجهتى تشرب الشاى ، لاحظت أنها تطيل النظر بين أفخاذى،(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وتداعب شعرها بأصابعها وتتوقف فجأة عن الكلام ، أو لاتنتبه لكلامى لها بقدر تركيز عقلها على ماتراه بين أفخاذى ، كنت أجلس فى مقابلها وقد أرحت كعب رجلى اليسرى على ركبة رجلى اليمنى ، وكنت أرتدى قميص نوم قصير جدا وعارى الأكتاف والصدر بحمالات رفيعة جدا ، كعادتى عندما أجلس فى البيت (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)حيث لايوجد معنا ذكور سوى أبى المتواجد دائما فى حجرته، لم أهتم ولم أعر لنظراتها اهتماما ، أو أننى تناسيت نظراتها عن عمد ، لا أعرف لماذا لم أتحرك ولم أغير جلستى ، لا أعرف؟، المهم أن الصمت ساد لحظة بيننا ، فإذا بها تهمس (ايه يانور الجمال دهه؟ داانت زى القشطة ، فخاذك حلوة قوى ، زبدة سايحة يابنت، انت مافيش فى جسمك عضم خالص؟، ممكن ترفعى ذيل القميص شوية لفوق يانور(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) علشان أشوف رجليكى أحسن من جوة؟) وبكل سذاجة شددت ذيل القميص القصير أصلا والواسع جدا لأعلى حتى أسفل بطنى ، فرأيت عينيها تسقطان من مكانهما انبهارا، فملأنى الفضول لأنظر وأرى ماالذى يجعلها تنبهر بهذا الشكل؟ فانحنيت ونظ


عرب نار ,سكس محارم ,سكس امهات ,سكس حيوانات,سكس اخ واخته ,سكس مترجم

Les commentaires sont fermés.